كتبت مريم السعيدي -تونس الخضراء
__ ا نطلاق الدورة الأولى من أيام قرطاج الشعرية
في الفترة من 22 إلى 31 مارس/آذار الجاري، لتعزز قائمة المهرجانات الفنية والثقافية التي تحمل اسم هذه المدينة الأثرية العريقة….والتي تم تدشينها على بركة الله كل من الرئيس الباجي قائد السبسي…وبحضور.. رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، ووزير الثقافة …وعدد من الوزراء، وعبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، ورؤساء أحزاب ومنظمات وطنية، وسفراء دول أجنبية، ومثقفين ونجوم الفن وأهل الفكر ووجوه إعلامية.
وافتتحت المدينة الثقافية بعرض فني أوبرالي قدمته أوركسترا أصوات تونس.
__مديرة المهرجان جميلة الماجري مديرة الدورة الأولى لأيام قرطاج الشعرية…..
__(السيدة الرائعة والاديبة المتالقة والمراة المناظلة )
__ جميلة الماجري أستاذة للأدب العربي والترجمة في تونس. و قد نشرت العديد من قصائدها ومقالاتها في الصحف والدوريات العربية. انتخبت في ديسمبر 2008 رئيسة لاتحاد الكتاب التونسيين… وهي بذلك أول امرأة تنتخب على رأس هذه المنظمة. تكتب باللغة العربية، وهي ناقدة ولها دواوين عدة اختير أحدها من بين 142 مؤلفاً من أحد عشر بلداً عربياً….
_من بين مؤلفاتها:
ديوان الوجد، 1995.
ذاكرة الطير، وهو مجموعة شعرية فازت بها عام 2006 بجائزة أبي القاسم الشابي للشعر.
الوجع طعمه عربي وهو أيضا مجموعة شعرية.
بغداد في الليلة الثانية بعد الألف (رواية)
المدن والنساء (مقالات)…
__ إن “أيام قرطاج الشعرية مهرجان حلم به الشعراء طويلا. كنا نطالب منذ أعوام بتأسيس أيام للشعر على غرار أيام قرطاج السينمائية وأيام قرطاج المسرحية وأيام قرطاج الموسيقية، وأخيرا تحقق ذلك”….
وافتتحت الدورة الأولى للمهرجان …الذي اقيم بمدينة الثقافة التونسية، بعرض موسيقي شعري مفتوح.
وأضافت في مؤتمر صحفي “الدورة الأولى التأسيسية ستؤرخ لهذا الحدث الفني الإبداعي.. استمرار المهرجان لعشرة أيام حدث تاريخي يحمل بعدا رمزيا ودلالة كبرى، ويؤكد الاهتمام بالشعر والشعراء وينفي مقولة أنه ليس للشعر مكان في هذا الزمن”.
وقالت اديبتنا وشاعرتنا ومديرة المهرجان الغالية (جميلة الماجري )- (إن برنامج المهرجان يركز أساسا على الأمسيات الشعرية التي سيقدمها شعراء من تونس وبلدان عربية وأجنبية، كما سينظم ندوات فكرية وموائد مستديرة تهتم بقضايا الشعر إضافة إلى أنشطة موسيقية.)
ويشارك في المهرجان شعراء من تونس ولبنان والسعودية ومصر والسودان والأردن وسلطنة عمان وسوريا والجزائر والمغرب وفلسطين والإمارات والعراق وإسبانيا ومالي وتركيا وكولومبيا وفرنسا.
وقد كشفت اديبتنا الراقية وشاعرتنا المبجلة جميلة الماجري.الماجري _أن إدارة المهرجان حاولت أن تكون كل الأنماط والاتجاهات الشعرية المختلفة ممثلة في الدورة الأولى للحدث الأدبي.
وتحمل ندوات المهرجان عناوين: “الشعر وسؤال الكونية” و”الشعر والمؤسسات الإعلامية” و”أسئلة الشعر اليوم” و”الشعر وإشكالات الترجمة” و”الشعر والنشر” و”تحولات القصيدة العربية” و”الشعر التونسي: الصوت والصدر”.
ولقد نظم المهرجان ورشات عمل لعشاق الشعر خصصت للشعراء التونسيين أبو القاسم الشابي ومنور صمادح والصغير أولاد حمد والسوري نزار قباني والعراقي بدر شاكر السياب والألماني غوته والروسي بوشكين والفرنسي شارل بودلير.
كما سيمنح جائزة الإبداع الشعري “جعفر ماجد” وجائزة العمل الشعري البكر ومسابقة المخطوط الشعري الأول للشعراء الشبان ومسابقة أحسن قصيدة للشعراء الشبان.

